لطفا قف، وفكر ثم انطلق

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي
PLZ STOP, THINK AND INITIATE

The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East
According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human rights and
Natural Equ

في ضيافة مرايا النفوس

الأربعاء,نيسان 23, 2008


116267مذقتل قابيل هابيل،ووقع بالدم جرمه في التقتيل سالت الدماء و انعدم الوفاء وتعذر البقاء واغتصب القدس وصارت فلسطسن ارملة وهي عروس البلدان و ثكلى وهي ام الاوطان وبالمناسبة كتبت قصيدة عنونتها(الشعارات الميتة 

929116اهدئي فلن تغيب الشمس ولا القمر

وترفقي فهاهنا تحسا الدرر

اعيش مع الصمت كالسماء و النجوم

اعيش ولذتي في الحياة لن تدوم

اصيح وما علي شيئ من الضرر

صاح و فكري  المتقطعقد اختلط

موجة البؤس تلفني كالزبر

يا مهجة نامت ولم تعش

ثواني السكون ثواني الخبر

يا لوحة نامت من الشجون

ولم تلمس غير الديون

تراجعي فغدا عظمى الصور 

ssتساقطت الدموع وتناثرت

تهافتت الصبايا على السواقي وتناثرت

اين المهد و الرضيع قد انتحر

لعمري مات الشهيد مرتين

قولوا له لن تعيش قصتين

سائلوه ان كان حبه قد اندثر

استخرجوا قلبه ،مزقوا شريانه

لن تنالو قطرة مما اذخر

لا تتسابقوا فالجرح لم يلتئم

سيئن حينا و يتهاوى الالم

فلن تبوح البطحاء برفاة الحفر

حافية،جاثية عفراءنا زاحفة

تخاف من اماني زائفة

لم تعد تصدق كا ما كان انفجر

لن اقطع بحرا ا متي فيه غريقة

لن اعبر جسرا دفنت تحته الحقيقة

وآسفاه اخرسوا لسان الحذر

سئمت من لون الكفن

ضقت من امتي وهنا كالعفن

اريدك حية في لون الشجر

وسئمت من لحن المذابح

تنهدت في اليوم الاف القرائح

ان كان يرضيكم سمموا كل الخضر

او جففوا ينابيع المياه

او قطعوا تيار الضياه

ولكن ساوقد شمعة السمر

ساكتب لقطتي الصغيرة

حكايات بلدتي المريره

سادق طبل الحيرة و السفر

دقوني مسمارا على خشب الموئد

او بقشيشا لبائعي الجرائد

فصمتي المدفون قد انكسر

ان شئتم قيدوني كالوتد

او شتتوني فما عدت جسد

فوطني مذبوح قد نحر

سامحيني لغفوتي يا بلدتي

اغفري لي رعونتي و زلتي

فما عدت لسياجك ذاك النمر

قيدوني بحبال الملاهي

فكنت غبيا وكانوا الدواهي

وحز ذلك في نفسي و انفطر

فهلا تجاوبت مع روحي المريضة

وتحاشيت جيفتهم البغيضة

وعزيت انفاسا كالحور

سادتي انا لا استدر عطفا

كفاكم استهتارا كفاكم سخفا

فالشرر من قلب النار ظهر

وانياب الاشاوس كشرت

وسواعد البواسل تسعرت

فالحروب سجال يا تتر

يهود قينقاع احذري

من امتي الغراء و حاذري

فها هنا سيوف عليا وجعفرا

وتعودي لنا زهرةالبرايا

عروس القصور و الصبايا

ومهرك الرواح من درر 

 

 

 

 

 

 

dd


في24,نيسان,2008  -  10:04 صباحاً, الزهرة الذهبية كتبها ...

اعتذر عن بعض الاخطاء:تحسا(تحيا)
الموئد(موائد)
تحياتي لكل من يقرا ولو حرف

في04,أيار,2008  -  04:09 مساءً, قيثارة كتبها ...

كم مرة انوى زيارة مدونتك ولم يسعفنى الوقت فأقول غدا او بعد غد

ياللأسف لقد اضعت الكثير على عيني

مااجملكِ سيدتي وانتى تكتبي لفلسطين ومااشجع قلمك وهو يصرخ فينا ان أفيقو
فعلا لن تغيب الشمس ولن يغيب القمر
مدام لقلمك وجود فسنرى احلى الدرر

اكتبى فلك خلق القلم ولك تأتى الحروف منصاعة لتعزفي عليها ابداعاتك الخالده

كلى شوق لجديدك

في09,أيار,2008  -  12:48 مساءً, رحمة إبراهيم كتبها ...

تسرني زيارتك وممتن لها؛
ولك مني ألف تحية عطرة؛ تمنيت أن يكون تعليقي في الإدراج الذي خصصته لـ:"سارة" للأسف لم أتمكن؛ أظنها ابنتك؛ فليحفظ الله الجميع؛
لنا لقاءات بإذن الله؛

في26,أيار,2008  -  10:18 مساءً, رحمة إبراهيم كتبها ...

أنا والله قد عذرت الجميع لأنه ما يهمني معرفة جنس الكاتب بقدر معرفة الكلمات؛
نحن نحتاج في حياتنا إلى الكلمات؛
دمت؛

في29,أيار,2008  -  10:25 صباحاً, اسلم ولدالطالب اعبيدي كتبها ...

أخي الكريم:
نحن شعب قد صلبته المآسي
صهرته الآلام و النكبات
نسكن النار لانبالي لظاها
زادنا العزم والإبا والثبات
ونغني للموت بل ونراها في سبيل الحياة هي الحياة

لاتحزن
فالفجر قادم
سررت بزيارة مدونتك

في14,حزيران,2008  -  10:05 صباحاً, مغادر كتبها ...

لا حول ولا قوة إلا بالله

مدونتك رائعة بمواضيعها .................أسأل الله أن أكون من الصاالحين.........................نفع اله بك أمة محمد صلى الله عليه وسلم .......................واصلي ....

في23,حزيران,2008  -  04:33 صباحاً, أنس فجال كتبها ...

صور مؤلمة
ولا حول ولا قوة إلا بالله