مذقتل قابيل هابيل،ووقع بالدم جرمه في التقتيل سالت الدماء و انعدم الوفاء وتعذر البقاء واغتصب القدس وصارت فلسطسن ارملة وهي عروس البلدان و ثكلى وهي ام الاوطان وبالمناسبة كتبت قصيدة عنونتها(الشعارات الميتة
اهدئي فلن تغيب الشمس ولا القمر
وترفقي فهاهنا تحسا الدرر
اعيش مع الصمت كالسماء و النجوم
اعيش ولذتي في الحياة لن تدوم
اصيح وما علي شيئ من الضرر
صاح و فكري المتقطعقد اختلط
موجة البؤس تلفني كالزبر
يا مهجة نامت ولم تعش
ثواني السكون ثواني الخبر
يا لوحة نامت من الشجون
ولم تلمس غير الديون
تراجعي فغدا عظمى الصور
تساقطت الدموع وتناثرت
تهافتت الصبايا على السواقي وتناثرت
اين المهد و الرضيع قد انتحر
لعمري مات الشهيد مرتين
قولوا له لن تعيش قصتين
سائلوه ان كان حبه قد اندثر
استخرجوا قلبه ،مزقوا شريانه
لن تنالو قطرة مما اذخر
لا تتسابقوا فالجرح لم يلتئم
سيئن حينا و يتهاوى الالم
فلن تبوح البطحاء برفاة الحفر
حافية،جاثية عفراءنا زاحفة
تخاف من اماني زائفة
لم تعد تصدق كا ما كان انفجر
لن اقطع بحرا ا متي فيه غريقة
لن اعبر جسرا دفنت تحته الحقيقة
وآسفاه اخرسوا لسان الحذر
سئمت من لون الكفن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |